بحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص اسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص اسلامية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، أبريل 19، 2012

قصة ورؤية : حوار بين مؤمن ومُلحد


قصة ورؤية : حوار بين مؤمن ومُلحد
ومُلحد

ذهب رجل إلى الحلاّق لكي يقص شعره ويهذب ذقنه كما اعتاد أن يفعل كل أسبوع، جلس على كرسي الحلاقة وبدأ الحلاّق بعملية قص الشعر وبعد فترة وجيزة من الزمن بدأ الحلاّق هذا الحوار مع الرجل.

الحلاّق: هل شاهدت أخبار اليوم ؟

الرجل: لا، لم أشاهدها..ماذا حدث ؟
الحلاّق: عدد من الناس الأبرياء والأطفال سقطوا قتلى في عملية سطو مسلح على أحد البنوك في المدينة.
الرجل: إنه لأمر محزن فعلاً...ما ذنب الأبرياء لكي يفقدوا حياتهم بهذه البساطة (قالها مستنكراً).
الحلاّق: أتعلم...أنا لا أؤمن بوجود رب لهذا الكون.
الرجل: (مستغرباً)..ولماذا لا تؤمن بوجود الله ؟
الحلاّق: لأنه ببساطة لو كان هناك رب فعلاً لما كانت هناك عمليات قتل وسرقة واغتصاب وكوارث طبيعية تجعل الناس يعانون باستمرار.
الرجل: أتعلم شيئاً...لا يوجد هناك حلاّقين في هذا العالم.
الحلاّق: نعم !! وماذا أفعل أنا هنا...أنا حلاّق وأنا أمامك وهناك الكثير من الحلاّقين غيري.
الرجل: إذاً لماذا هناك الكثير من الناس بشعر طويل وذقون طويلة وغير مهذبة ومناظرهم قبيحة ؟
الحلاّق: لأنهم لا يذهبون إلى الصالونات للحلاقة بالرغم من وجودها فعلاً.
الرجل: إذن، الله أيضاً موجود...لكن الفكرة أن كثيراً من الناس لا تذهب إليه ولا تلجأ إليه...كثير من الناس بعيدون عن الله لذلك ترى الكثير من الجرائم والكوارث تحدث...لو أنهم قريبون من الله سيتوقفون عن ارتكاب شتى أنواع الجرائم.

رؤية:

قصة جميلة...أليس كذلك؟.. لكن الأجمل أن نأخذ العبرة والحكمة منها...أرغب بطرح سؤال عزيزي القارئ...هل أنت قريب من الله تعالى ؟
تقول قريب..؟ إذن ما دليلك ؟
للإجابة على هذا السؤال هناك عدة معايير بسيطة يمكن من خلالها معرفة الإجابة.
1- الصلاة: هي أهم وأول معيار لمعرفة أنك قريب من الله.. إنها الفريضة التي تصلك بالله كل يوم خمس مرات...فإذا أنت لا تؤديها فاعلم أنك بعيد عنه.
2- الاستغفار: نحن أصدقائي غير معصومين عن الخطأ أبداً...الكل يخطئ في حياته حتى لو كنت مواظب على الصلاة، لكن الفكرة هي بسرعة الإستغفار وطلب التوبة والعفو...فإذا أنت من هذا النوع فأنت قريب من الله تعالى.
3- تأنيب الضمير: إذا فعلت معصية ما وضميرك من الداخل يؤلمك فأنت قريب من الله تعالى وكل ما عليك فعله هو الإستغفار من الله تعالى.
4- محبة الناس: إذا كنت محبوباً من الناس فاعلم أنك قريب من الله..لأن الله إذا أحب عبداً حبب الناس فيه.

في النهاية، تحقيق واحدة من المعايير السابقة لايعني أن الله راضٍ عنك تمام الرضا، إعلم أن المعايير السابقة مرتبطة ببعضها البعض...فلا يجوز أن تطلب المغفرة من الله وأنت لا تسجد له ولا تصلي والأمر ينسحب على باقي المعايير.


أتمنى أن نكون قريبين من الله كما يحب لنا أن نكون.


ملاحظة : القصة لباولو كويليو وترجمها وعمل على الرؤية خلدون موسى.

كيف تحفظ قيمتك؟

كيف تحفظ قيمتك؟
قيمتك؟

دخل أحدهم ليلقي محاضرة لمجموعة من الشباب ، فأخرج ورقة من جيبه من نوع 100 دولار ، وقال من يريد أن يأخذها من دون شرط؟

فرع جميع الحضور أيديهم...

فقام بكرمشتها بقوة بين يديه فظهر شكلها سيئاً ، فسأل من يريد أن يأخذها من دون شرط؟

فقام الجميع برفع أيديهم مرة أخرى...

ابتسم المحاضر وألقى بالمئة دولار على الأرض وداسها وداسها حتى باتت قذرة جداً...

وسأل : " من يريد أن يأخذها من دون شرط؟"

فتردد الجميع برفع أيديهم باستثناء واحد فقط بادر قبل الأخرين..فناداه المحاضر وقال له : " لماذا تريد أن تأخذها بعد أن اتسخت؟".

فقال الشخص الذي رفع يده " أنظفها وتعود 100 دولار قابلة للاستعمال"..

ابتسم المحاضر للرد والتفت للجمهور وقال : " هذا هو الدرس اليوم ، مهما حاولت تغيير هيئة هذه الورقة فإن قيمتها محفوظة ويجب أن تكونوا هكذا ، مهما حاول البعض تدميركم أو تحقيركم وخلق العقبات في طريقكم وتهميشكم فإن قيمتكم فيكم أنتم لا أحد يمسها".

... سكت المحاضر دقيقة ثم أكمل : " ما دمتم تصرون على قيمتكم فسيجبر الجميع على الاعتراف بها ، ولكن متى ما فقدتم الثقة بأنفسكم أصبحتم من دون قيمة".

قصة قصيرة : جحا والميت الحي!

قصة قصيرة : جحا والميت الحي!

والميت
وقع رجل مغميا عليه فظنه الناس ميتا...

غسلوه وصلوا عليه وحملوه في النعش على الاكتاف إلى القبر...



وفي الطريق افاق الرجل وجلس يصيح : انا حي لم أمت ، خلصني يا جحا


فقال جحا : عجبا ؛ أأصدقك وأكذب كل أؤلئك المشيعين ؟



الحكمة : لا تكن مثل جحا ترى الحقيقة لكن رؤيتك الناس يرون شيئا أخر تجعلك تنكرها.

كأس من اللبن (قصة حقيقية)


كأس من اللبن (قصة حقيقية)

كأس من اللبن - قصة حقيقية

في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.
وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع،أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟
 فأجابته:" لاتدين لي بشيء... لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير".

فقال:" أشكرك إذا من أعماق قلبي"، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد إزداد، بعد أن كان يائسا ومحبطا.

بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وإنتفض في الحال عابرا المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقدا العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماما خاصا بحالتها.

كأس من اللبن - قصة حقيقية
 وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.

كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة، أخيرا... نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:
"مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن"
التوقيع: د. هوارد كيلي

إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات:
"شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر".

الكوخ المحترق

الكوخ المحترق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كيف الحال يا شباب اليوم عندي لكم قصه جميله

وهي

الكوخ المحترق

يقول

هبت عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها


ونجا بعض الركاب

المحترق


منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به

حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه

حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة

و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر

و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام في كوخ صغير

بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه

الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة

و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها

المحترق

فأخذ يصرخ :

لماذا يا رب ؟!! ، حتى الكوخ احترق

لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه


لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى عليَّ ؟!!


و نام الرجل من الحزن و هو جائع

و في الصباح كانت هناك مفاجأة في انتظاره

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه

المحترق


أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟!!


فأجابوه :

" لقد رأينا دخاناً ، فعرفنا أن شخصاً ما يطلب الإنقاذ "

فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه

سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم

*إذا ساءت ظروفك فلا تخف ~..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به

وعندما يحترق كوخك ، اعلم أن الله

يسعى لإنقاذك ، بالوسلية التي يختارها لك


ولكن



أصبر ’‘

أصبر ’‘

أصبر ’‘


المحترق


ربي أغث قلبي برحمة منك

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إلى يوم يقوم الحساب

( اللهم امين )

قصة قصيرة : حب الخير حتى أخر لحظة!

قصة قصيرة : حب الخير حتى أخر لحظة!


* يحكى أن فارساً عربياً كان في الصحراء على فرس له ، فوجد رجلا تائهاً يعاني العطش..

فطلب الرجل من الفارس أن يسقيه الماء.. فقام بذلك!


صمت الرجل قليلاً ، فشعر الفارس أنه يخجل بأن يطلب الركوب معه!


فقال له : " هل تركب معي وأقلك إلى حيث تجد المسكن والمأوى؟"


فقال الرجل : " أنت رجل كريم حقاً .. شكراً لك .. كنت أود طلب ذلك لكن خجلي منعني!"


ابتسم الفارس... فحاول الرجل الصعود لكنهم لم يستطع وقال " أنا لست بفارس .. فأنا فلاح لم أعتد ركوب الفرس"...


اضطر الفارس أن ينزل كي يستطيع مساعدة الرجل على ركوب الفرس.. وما إن صعد الرجل على الفرس حتى ضربها وهرب بها كأنه فارس محترف...


أيقن فاعل الخير أنه تعرض لعملية سطو وسرقة .. فصرخ بذلك الرجل " اسمعني يا هذا ... اسمعني !."


شعر اللص بأن نداء الفارس مختلف عمن غيره ممن كانوا يستجدوا عطفه .. فقال له من بعيد " ما بك؟!"


فقال الفارس : " لا تخبر أحداً بما فعلت رجاء"..


فقال له اللص " أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟"...


فرد الفارس " لا .. لكنني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس"...


مضى اللص بطريقه ومات الفارس عطشا في الصحراء... لكن اللص تاب بعد ذلك على إثر هذه القصة وأخبرها للناس لتصبح حكمة أبدية ...


حتى في أحلك الظروف حافظ على مبادئك!

قصة قصيرة : سر الزوجة الغريب

قصة قصيرة : سر الزوجة الغريب
الزوجة الغريب

ظلا متزوجين ستين سنة ظن خلالها الزوج انهما يتصارحان حول كل شئ ؟؟ ...ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة احدهما الاخر ..... ولم تكن بينهم اسرار ؛ ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الرفوف ؛ وحذرت زوجها مرارأ من فتحه او السؤال عن محتواه.

ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته ..فإنه لم يابه بأمر الصندوق ؛ إلى ان جاء يوم أنهك فيه المرض زوجته....وقال الطبيب إن أيامها باتت محدودة، وبدأ الزوج الحزين يتاهب لمرحلة ما بع زوجته ... فبدأ بوضع حاجيات زوجته في الحقائب ليحتفظ بها كذكريات ثم وقع عينه على الصندوق ؟؟فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة...


التى ما إن رات الصندوق حتى ابتسمت وقالت له ...لاباس ...بامكانك فتح الصندوق ...فتح الرجل العجوز الصندوق ووجد بداخله (( دميتين من قماش وابرة النسج ...وتحت كل ذالك مبلغ 25 الف دولار ))...


فسألها عن تلك الاشياء...


فقالت العجوز : "عندما تزوجتك أبلغتني جدتي أن سر الزواج الناجح يمكن في تفادي الجدل ...ونصحتني بانه كلما غضبت منك ؟ أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الابر"...


هنا كاد الرجل أن يبكي بكل قوة ....فقال "دميتان فقط، يعني لم تغضبي مني طوال ستين سنه سوى مرتين ؟"...


ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بسعادة لانه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ؟؟؟؟


ثم سالها حسنأ عرفنا سر الدميتين، ولكن ماذا عن 25 الف دولار ....؟؟ أجابته زوجته هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!


العبرة : احيانا اذا وجهت الغضب فى الاتجاه الصحيح ، تحصل على معجزات .. فقط انظر للمشكلة من أعلاها واعلم أنك أكبر منها وستجدها حلت فى اقصر مما تخيلت!.

قصة قصيرة : المظهر الخادع

قصة قصيرة : المظهر الخادع
المظهر الخادع

* في قديم الزمان، وفي بلاد الصين كان هناك معلم يقوم على تعليم مجموعة من الطلبة حيث يقومون على تنفيذ أوامر المعلم بحذافيرها ويبذلون أقصى ما يستطيعون في سبيل إرضاء معلمهم ولا يظهرون ما يزعجه منهم...فكانوا يقومون بتأدية الصلاة الخاصة في موعدها ويلتزمون بأوامر المعلم دون تقاعص أو خمول إلا طالب واحد فقط كانت فيه عادة سيئة ألا وهي شرب الخمر بكثرة.

مع مرور السنوات، كبر المعلم في العمر حتى حانت منيته وبدأ يحتضر وبدأ طلابه يتسائلون عن خليفة المعلم ومن سيختار ليقود المجموعة من بعده، ومن هو الشخص الذي سيختاره ليكشف له أسرار العلم الخفية والتي لا يعلمها من البشر إلا هو.


وفي ليلة موت المعلم، طلب من طلابه أن يحضروا له الطالب الذي يشرب الخمر...فتعجب الطلاب وصاروا يلتفتون إلى بعضهم البعض بدهشة.


دخل الطالب الذي يشرب الخمر على معلمه مع بقاء بقية الطلاب في الخارج...فكشف المعلم أسرار العلم الخفية لهذا الطالب معلناً إياه خليفة له.


ثار بقية الطلاب عند سماعهم هذا النبأ وكشفوا عن إنزعاجهم قائلين: " بعد كل التضحية التي ضحينا بها طوال هذه السنوات وفي النهاية يختار أسوأ طالب ليقودنا من بعده...يبدو أننا ضحينا في سبيل المعلم الخطأ والذي لايستطيع أن يرى مميزاتنا وتفوقنا".


حينها قال المعلم: " كان علي أن أكشف أسرار العلم الخفية إلى طالب أعرفه جيداً...أنتم كلكم متفوقون وتظهرون أفضل ما تملكون وتظهرون أيضاً مميزاتكم، محاولين إخفاء عيوبكم على الدوام...إظهار الفضيلة هي الطريقة المثلى لإخفاء السيئة...لكن هذا الطالب (مشيراً إلى الطالب الذي يشرب الخمر) هو الوحيد الذي لم يستطع أن يخفي سيئته الوحيدة وكان واضحاً، لهذا أنا أعرفه جيداً...أما أنتم فقد تملكون صفات سيئة أكثر من هذا الطالب لأنكم تظهرون محاسنكم على الدوام ولم تجرؤا على بيان سيئاتكم...لذلك أنا اخترت الشخص الذي أعرفه جيداً".


الحكمة واضحة : ليس كل صاحب عيب سيء فربما من أخفى عيوبه كان أكثر سوءاً.

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More