بحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفة الحياة وحقيقتها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفة الحياة وحقيقتها. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أكتوبر 16، 2012

السعادة والشقاوه

تعريف السعادة..





ما هو تعريف السعادة لديك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من تعريفات السعادة أنها طمأنينة في القلب، انشراح في الصدر، هدوء البال وراحة الضمير ،

مبنية على الإيمان الصادق بالله فينتج عن ذلك صفاء النفس والرضا والقناعة بأقدار الله .


الكل يسعى في كل اتجاه بحثاً عن "السعادة". وقد اختلف الناس في كيفية الحصول على هذه السعادة.

فالبعض يرى أنها في المال، غيرهم يرى أنها في المنصب والجاه، وآخرون يعتقدون أنها في الشهرة.

والكثير يعتقدون أنه يمكن الحصول على السعادة إذا أتبعنا وفهمنا النقاط التالية:-


1- لا تفكر في ما مضى إلا للاستفادة من الأخطاء.
2- أصلح يومك حتى يصلُح غدك.
3- ليكن إيمانك بالله قوياً.
4- ألزم أذكار اليوم والليلة المأثورة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
5- تجنب الكسل والخمول، وألزم الرياضة المناسبة لك.
6- غيّر روتين حياتك إلى الأفضل إذا كان مملاً.
7- أكثر من الاستغفار الصادق, فمعه يأتي الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا.
8- إذا أصابك بلاء فإنه ابتلاء من الله ليعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر وليقرب بينك وبين الله .
9- لا ترتكب المعاصي والذنوب, فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات.
10- أبسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك, وتواضع لهم يجلوك.
11- سامح من أساء إليك لتعش في سكينة و هدوء, وإياك ومحاولة الانتقام.
12- أقنع برزقك ليبارك الله لك فيه.
13- تفاءل وكن واثقا بالله إذا وقعت في أزمة وتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها, حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى.

إن المؤمن تغمره السعادة لأنه موقن بأن الحياة محكومة بأقدار الله، والسعداء مؤمنون، عاملون، وعلى ربهم متوكلون، فالسعيد لا يأكل أكثر مما يأكل الناس، ولا يملك أكثر، ولكنه يرضى أكثر مما يرضي الناس، فيرضى الله عنه، وفي ذلك الخير والسعادة الدنيوية والأخروية.
إن لذة الحياة وجمالها، وقمة السعادة لا تكون إلا في طاعة الله التي لا تكلف الإنسان سوى الاستقامة على أمر الله والحرص على كل عمل يقربه إليه ويدخله الجنة.
قل للذي نشد السعادة : دونك النبع الفريد
إن السعادة منك ، لا تأتيك من خلف الحدود
هي بنت قلبك بنت عقلك ليس تشرى بالنقود
فاسعد بذاتك أو فدع أمر السعادة للسعيد

الخميس، أبريل 19، 2012

تعلم فن الإقناع








تعلم فن الإقناع
هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت أن الحق معك لكنك لاتعرف كيف توصل وجهة نظرك؟
هل سبق وتحولت مناقشتك إلى معركة وجدانية حامية ربما تطورت إلى معركة بالألفاظ؟
هل شعرت يوما أن الطرف الآخر في النقاش معك خرج صامتا لأنه فقط يريدك أن تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك؟
إذن..
هذه النقاط الستة ستساعدك بإذن الله على أن تكون مناقش جيد عادل وقوي في
نفس الوقت بحيث تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون أن تسبب له جرحا
أو إحراجا ،،،


1-دعه يتكلم ويعرض قضيته :-

لاتقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لايشعر بأنك لم تفهمه.. لأنك إذا
قاطعته أثناء كلامه فإنك تحفزه نفسيا على عدم الإستماع إليك
ذلك لأن الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث
ولن يستطيع الإنصات لك جيدا ولا فهم ماتقوله وأنت تريده أن يسمع ويفهم حتى
يقتنع كما أن سؤاله عن أشياء ذكرها أو طلبك منه إعادة بعض ماقاله له أهمية
كبيرة لأنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع اليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره وهذا
يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بأنك منصف وعادل


2-توقف قليلا قبل أن تجيب :-

عندما يوجه لك سؤالا تطلّع إليه وتوقف لبرهة قبل الرد لأن ذلك يوضح أنك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفزاً للهجوم


3-لاتصر على الفوز بنسبة مائة في المائة :-

لاتحاول أن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وأن الطرف الآخر مخطئ تماما في كل
مايقول.. إذا أردت الإقناع فأقرّ ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت
بسيطة وبيّن له أنك تتفق معه فيه لأنه سيصبح أكثر ميلا للاقرار بوجهة نظرك
وحاول دائما أن تكرر هذه العبارة: أنا أتفهم وجهة نظرك، أو: أنا أقدر
ماتقول وأشاركك في شعورك


4-اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة :-

أحيانا عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك أو نقد وجهة نظر متحدثك بشيء
من التهويل والإنفعال، وهذا خطأ فادح، فالشواهد العلمية أثبتت أن الحقائق
التي تعرض بهدوء
أشد أثراً في إقناع الآخرين مما يفعله التهديد والإنفعال في الكلام.. وقد
تستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والإندفاع أن تنتصر في نقاشك وتحوز على
استحسان الحاضرين ولكنك لن تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك بهذه
الطريقة وسيخرج صامتا لكنه غير مقتنع أبدا ولن يعمل برأيك


5-تحدث من خلال طرف آخر :-

إذا أردت استحضار دليل على وجهة نظرك فلا تذكر رأيك الخاص ولكن حاول ذكر
رأي أشخاص آخرين، لأن الطرف الآخر سيتضايق وسيشكك في مصداقية كلامك لو كان
كله عن رأيك وتجاربك الشخصية.. على العكس مما لو ذكرت له آراء وتجارب بعض
الأشخاص المشهورين وغيرهم وبعض ماورد في الكتب والإحصائيات لأنها أدلة أقوى
بكثير


6-اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه :-

إن الأشخاص الماهرين والذين لديهم موهبة النقاش هم الذين يعرفون كيف يجعلون
الطرف الآخر يقر بوجهة نظرهم دون أن يشعر بالحرج أو الإهانة، ويتركون له
مخرجا لطيفا من موقفه، إذا أردت أن يعترف الطرف الآخر لك بوجهة نظرك فاترك
له مجالا ليهرب من خلاله من موقفه كأن تعطيه سببا مثلا لعدم تطبيق وجهة
نظره أو معلومة جديدة لم يكن يعرف بها أو أي سبب يرمي عليه المسؤولية لعدم
صحة وجهة نظره مع توضيحك له بأن مبدأه الأساسي صحيح.. ولو أي جزء منه..
ولكن لهذا السبب.. الذي وضحته.. وليس بسبب وجهة نظره نفسها.. فإنها غير
مناسبة
أما الهجوم التام على وجهة نظره أو السخرية منها فسيدفعه لا إراديا للتمسك
بها أكثر ورفض كلامك دون استماع له لأن تنازله في هذه الحالة سيظهر وكأنه
خوف وضعف وهو ما لا يريد إظهاره مهما كلّف الامر / الإقناع


( م ن ق و ل )

غير نفسك التغير الايجابي








غير نفسك التغير الايجابي
ليس منا من لا يخطئ يوميا ويقع في نفس الخطأ حتى يصبح هذا الخطأ عادة، ويتمنى دائما أن يغير من نفسه حتى لا يقع في نفس الخطأ، ومن منا لا يريد أن يغير من
طريقة حياته ليصبح شخصا ناجحا، لذا فإن ثمة طرقاً عديدة نضعها بين يديك لتغيير الطبع السيئ، والسلوك المعيب والفكر السقيم :

1 ـ احمل شعارك في التغيير أينما كنت :
إذا كنت جادا في تغيير طباعك وعاداتك وأفكارك وسلوكك ليكن شعارك «ما ضعف بدن عما قويت عليه النية» . أي أن عزمك على فعل شيء أو تركه هو القوة الدافعة والمحركة ، فإذا كان عزمك وتصميمك قويين استجاب البدن لأوامرهم وانصاع .

2 ـ اقرأ تجارب غيرك ممن قرروا ونجحوا :
تجارب الذين حاولوا تغيير طباعهم ونجحوا تنفعك في معرفة الطرق التي استخدموها للوصول إلى التغيير، وفي الإرادة التي استقووا بها على إنجاز خطوات التغيير وبلوغ النتائج المذهلة .

3 ـ تجربة واحدة ناجحة مغرية :
إذا جربت أن تغيّر سلوكا أو طبعا معينا ، أو كسرت عادة مألوفة فلم تعد أسيرها ولم تعد تستعبدك ، فإن ذلك يعني أن لديك القدرة على تغيير سلوك آخر واجتناب عادة أخرى ، كما يعني أن إرادتك قوية ، وإنك أنت الذي تتحكم بنفسك وغرائزك وشهواتك ، لا هي التي تتحكم فيك.

4 ـ ابتعد عن خائري العزائم :
الطبع يكتسب من الطبع، فكما أن معاشرة الضعفاء ومسلوبي الإرادة تنقل عدوى الضعف والانهيار، فكذلك معاشرة الأقوياء وأصحاب العزائم تنقل بعض شحنات القوة والجرأة التي يتمتعون بها .
فإذا كان صديقك خائر الإرادة مغلوبا على أمره لا يستطيع مقاومة طبع سيئ أو عادة سلبية أو خلق معين، فإنه قد يترك في نفسك فكرة أنك لست الوحيد المصروع ، بل الصرعى كثيرون .
ولهذا فأنت بحاجة إلى مصادقة ومسايرة الذين اقتحموا أسوار الضعف والتردد ، وتمكنوا من مقاومة بعض أو جميع الطباع السيئة.

5 ـ الاستعاضة عن عادة سيئة بأخرى حميدة :
يطرح بعض المهتمين بشؤون النفس والتحكم بها والقدرة على الإقلاع عن العادات السلبية المشينة أسلوبا عمليا لتغيير الطباع والعادات المستحكمة، وهو أن تستبدل العادات القديمة بأخرى جديدة حتى تنسخ الجديدة القديمة ، ويقترحون أن تكون العملية تدريجية ، ذلك أن العادة المستحكمة لا تزول بسرعة وإنما تحتاج إلى شيء من الوقت .
هذه العادات الجديدة جيدة وصحية ونافعة ، ومع الإصرار والمواصلة والانتباه ستقلع عن عادتك القديمة .

6 ـ ضع قائمة بالتغييرات التي ترغب بإحداثها :
ابدأ كل عملية تغيير في الطباع والسلوك بكلمة (أريد) .. اكتب ذلك وتابعه وتذكره دائما، فإذا كنتَ تعيش القلق قل : (أريد أن أتغلب على قلقي) ابحث عن سبل الخلاص منه .. ضع خطة ونفذها، فذلك يزيد في قدرة الوعي والإرادة والتحكم ، ولا تنس أن بناء العادة السلبية استغرق زمنا وانه جاء نتيجة الإهمال واللامبالاة وعدم التصدي لها في مهدها ، ولذا .. لا تغير عدة طباع دفعة واحدة .. ركز على طبع واحد ولا تنتقل إلى غيره حتى تطمئن أنك قد تغلبت عليه.

7 ـ لا تفكر في ضخامة العوائق :
لو كان متسلق الجبال قد فكر في الصعوبات فقط لما استطاع أن يصل إلى سفح الجبل وليس إلى قمته ، وهكذا أنت فلو كان اهتمامك منصبا على العوائق والعقبات التي تعترض طريق تغيير طباعك، وتبالغ في تصورها ، وأنها ستفشل خطتك وستحول دون إمكانية التغيير فإن ذلك فعلا سيحصل وسيثبط همتك .
فكر بالعوائق ولكن بحجمها الطبيعي ، وتذكر أن الكثير منها وهمي أو مخاوف نفسية ، ولذا فإن من عمل بالقاعدة التالية أفلح : «إذا هبت أمراً فقع فيه فإنّ شدّة توقيه شرّ من الوقوع فيه» .

8 ـ التفت إلى ما لديك من قدرات :
وهناك نقطة جوهرية في إحداث التغيير أو التبديل أو التعديل في الطباع وهي أنك لا بد أن تعرف أن طبيعة كل إنسان غنية بالممكنات والمواهب والقدرات التي عليه أن يكشفها ويحسن استغلالها .
إن الذين غيروا طباعهم وثاروا على نقاط ضعفهم هم الذين وضعوا أيديهم على مكامن القدرة في شخصياتهم ووظفوها أفضل توظيف ، وبإمكانك أنت أيضا أن تشق طريق التغيير مثلهم .

9 ـ تبديل بعض الاستعدادات الوراثية :
حتى الاستعداد الوراثي ـ كما يرى بعض علماء النفس ـ خاضع لقانون التغيير وذلك بتبديل العوامل التي تخضع لها وتحسينها. فلو ورث شاب المزاج الحاد عن أبيه فلا يستسلم ، فإنه إذا اتبع خطة وقائية لتجنب الانفعال، واعتياد التوازن والاعتدال ، فإنه سيتغلب على حدية المزاج .

10 ـ اعتماد الاعتدال والتوازن :
الطباع السيئة أو العادات القبيحة غالبا ما تكون نتيجة إما إفراط ، أي إسراف ومغالاة وتجاوز ، وإما تفريط ، أي تقصير وإهمال وتهاون .
واعتماد قاعدة العدل والوسطية في الأمور كقاعدة حياتية عامة ، طريق آخر ومهم من طرق تبديل الطباع ونبذ الفاسد منها .
إن الشراهة في الأكل، عادة سيئة ، لكن الاعتدال في تناول الطعام هو الحل الأمثل للتخلص منها ، والحب الشديد والبغض العنيف تطرف ، والحب المتوازن والبغض المعتدل هو الذي يجنبك الخسائر في كلا الحالين «أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما» .

11 ـ افتح باب النقد واستقبله :
الآخرون مرايانا .. نرى في وجوههم انعكاس أعمالنا ، فإذا رأوا خصلة أو عادة أو طبيعة مخلة ارتسم ذلك على وجوههم امتعاضا وكراهة مما يدعونا إلى أن لا نكرر ذلك مستقبلاً .
والنقد سواء كان ذاتيا، أي (محاسبة) أو موضوعيا ، أي تسديدا ونصيحة، مطلوب لتعديل ما اعوج من سلوكنا، وما من إنسان شابا كان أو كبيرا إلا وهو بحاجة إلى النقدين معا لإجراء التحولات في عاداته وسلوكه

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More